http://www.mukallatoday.com

حمار الدولة

7/11/2017 سند بايعشوت

  • حالات الوفيات فى عداد المرضى المنتظرين للسفر على متن اليمنية تدعو للقلق فى ظل استمرار عدم توفر وقود الطائرات فى مطار سيئون . شركة الطيران فى البلاد فى خزنتها الملايين من الريالات التى تصل الى المليارات فى ظل الارتفاع الجنوني لتداكر السفر على حساب المواطن ولم نفى بالتزاماتها تجاه المسافرين وهى تعمل على طائرة واحدة مثل حمار الدولة وقبل ايام قليلة انضمت اليها طائرة اخرى بعد تغيير محرك جديد لها فى الخارج.
    كذبت اليمنية على الناس وقالت ان سبب عدم توفر الوقود يرجع لمصافى عدن وللاسف مطار سيئون هو الاخر لعب دور سلبى عندما لم يبلغ بالكمية الا فى وقت حرج وإن الكمية المتبقية قليلة,الأمر الذي لم يعطي فرصة لإنقاذ الموقف وعدم توقف حركة الطيران فيه,حيث وإن المشكلة قد تكررت وللمرة الثانية .
    كان الاحرى ان توفر اليمنية طائرات من شركات طيران عربية أو حتى أجنبية لنقل المسافرين المرضى لمطارات العالم من مطار سيئون فى ظل استمرار إغلاق مطار الريان وبمقدورها توفير وقود طيران من صلالة وهناك من تعهد بتوفير الوقود بعد دفع الشركة قيمة ذلك.
    وبالتالى لمصلحة اليمنية ان تعرقل الامور حتى تستعيد عافيتها وتجهز الطائرتين الاخريتين واحدة في باكستان والأخرى عاطلة في عدن بعد انتهاء صيانتها والا لمادا تتزود اليمنية بالوقود من جيبوتى وتدفع لها الاموال ولاتدفع للمصافى الاموال لوقود طائراتها المهترئة ,
    اللواء بن بريك و شهادة للتاريخ قام بواجبه عندما حدثت ازمة نفاد وقود الطائرات فى مطار سيئون قبل ايام وقام بتوفير عدة قاطرات من وقود الطائرات من المصافى الى سيئون مباشرة وقام بواجبه قبل اقالته بطلب وقود طيران من التحالف حتى يتسنى للحكومة توفيره ولم تستكمل جهوده الا بالاقالة,
    هل اصاب الضعف السلطة المخلية بالوادى فى عدم التعاطي فى ازمة اغلاق مطار سيئون وكدلك نلقى اللوم لوزارة النقل وهيئة الطيران وشركة النفط الدين تنصلوا عن مسئولياتهم الاخلاقية فى ظل تزايد الوفيات فى عداد المرضى فى قائمة الانتظار للسفر لتلقى العلاج فى الخارج.