| آخر تحديث الساعة 18:6:7

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

المستثمرون الجدد 3/3/2009   المكلا اليوم / كتب: قيس سالم الدوعني

أربعة أشهر ونيف منذُ وقوع كارثة الأمطار والسيول في محافظتي حضرموت والمهرة والتي خلفت دماراً هائلاً في كل شيء وإلى الآن لم يطرأ على أرض الواقع أي تغيير, متضررون يقاسون ألآم الكارثة التي تزداد وطأتها عليهم يوماً بعد آخر وهم بلا مأوى يضمهم مع أسرهم بعد أن تشتت شملهم وأصبحوا مشردين فمنهم من آواه قريب له أو جمعية خيرية ولاشك أن الشعور بالراحة في هذه الأماكن المؤقتة معدوم ولكن ظروفهم أجبرتهم على تحمل كل ذلك وحتى المساعدات الغذائية والتموينية أثناء الكارثة لم تقدم الدولة شيئاً جديراً بالذكر


فما قدمته يخجل المرء أن يتكلم به فلولا الجمعيات والمؤسسات الخيرية من داخل اليمن ومن خارجها لكانت الكارثة مضاعفة لأننا نعيش في دولة عاجزة عن القيام بأبسط مسئولياتها وفي الحقيقة كشفت الكارثة أننا نعيش في لا دولة هناك عصابات تتحكم في أمور البلاد وتنهب ثرواته بل وحتى المساعدات التي تقدمها الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية فمنذُ إعلان محافظة حضرموت منطقة منكوبة وفتح حساب برقم واحد لمساعدة المنكوبين أغدقت الدول الشقيقة والصديقة هذا الرقم بمليارات الريالات تكفي لإعادة أعمار ما خلفته عشر كوارث من دمار بحجم الكارثة التي حلت بحضرموت والمهرة مجتمعة بيد أن وسائل الإعلام الرسمية أصمّت آذاننا بإعادة الأعمار وصناديق الأعمار والكلام الذي تفوح روائح الكذب من بين حروفه فلا تلوح في الأفق أي بوادر نية من قبل الحكومة لتعويض المتضررين فأين المواد التموينية التي وعُد المتضررون بصرفها لهم على ضوء البطاقة الانتخابية عفواً البطاقة التموينية يبدو أن حمى تأجيل وما يدور حولها الانتخابات في طريقها إلينا
الكارثة أفرزت نوع جديد من المستثمرين إلا وهم مستثمرو الكوارث ممن تحجرت قلوبهم ثم ماتت فجعلوا من فجيعة أهلنا في حضرموت والمهرة مغنماً يرفعوا به أرصدتهم في البنوك الخارجية ويشيدوا به صروحهم الممردة من قوارير ويطعموا أطفالهم ونسائهم من الحرام من مال أطفالنا ونسائنا في حضرموت
الكارثة كشفت أيضا سلطة محلية في حضرموت مكتوفة الأيدي بسبب المركزية لا تستطيع التصرف في أي شيء وإلا فماذا يعني مرور كل هذا الوقت منذ وقوع الكارثة والأيادي
نكرر النداء للسلطة والحزب الحاكم بإيلاء المتضررين جُلّ اهتمامهم وإعطائهم حقوقهم كاملة غير منقوصة وتعويضهم التعويض العادل وإنصاف أبناء حضرموت بشكل عام وإعطائهم نصيبهم في العمل والتوظيف في الشركات النفطية العاملة على أراضيهم قبل أن تنفجر قنبلتهم الموقوتة ويحدث ما لا يحمد عقباه

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

شوقي باغوزة Jan 1 1900 12:00AM()

هذا حالنا في اليمن الجديد والمستقبل الافضل ومن يقول كل شي تمام وعلى مايرام فانة فاسد مثله مثل من ينهبون اموال الناس الغلابة الذين لايجدون ماوى لهم ....وصدق الزميل قيس الدوعني وكذب الاخرون!!!!

محسن مولى الدويلة Jan 1 1900 12:00AM()

لقد رفع الناهبون ( المستعمرون الجدد ) شعار : حضرموت قمامة عام 2009م .. و ما عليكم إلا أن تصفقوا لجلادكم يا حضارم

وليد باجنيد Jan 1 1900 12:00AM()

أجدت وكفيت ياقيس ... وأزيدك من البيت شعراً ... أن فخامة الرئيس قد وعد بصرف مائة ألف ريال سعودي عفواً يمني لكل متضرر وأظنها كافية لبناء فله لكل متضرررررر .... أما عن مدينة المكلا وديسها الذي أصبح عيقه ومرتع للبعوض فحدث ولا حرج ... ففي أي عصر نعيش وفي أي دولة نعيش وكأن ذلك الشارع لا أحد منهم يمر به أم يقتنون طائرات خاصه مثل التي حلقت في زمن الكوارث لترصد المعونات .....

منكوب Jan 1 1900 12:00AM()

صدقت و الله يا أخي قيس و أنا على ذلك من الشاهدين

مقهور Jan 1 1900 12:00AM()

ما معنا الا ان نقول حيبنا الله ونعم الوكيل على ما تفعله هذه الحكومة الفاسدة من عبث لا نقول بالمال العام وانما اموال المتضررين والمنكوبين

عبدالله العوبثاني Jan 1 1900 12:00AM()

شكرا للاخ كاتب المقال السيد قيس سالم الدوعني على هذا الكلام الجميل الرائع والذي يبعث بالطمانينه في القلب وتشعر بان هناك اناس غيورين ولكن هل من مستمع حكومه فاسده وشعب مغلوب على امره هل من ذرة حياء او رحمه في قلوب المسؤلين عن هؤلا المساكين الذي لاحول لهم ولاقوه ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم