| آخر تحديث الساعة 23:54:29

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

إعلامي حضرمي يفتح النار على حرب البيانات 2/15/2017   سيئون "المكلا اليوم" جمعان دويل

نشر الاعلامي القدير سالم عوض العامري مدير تحرير بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون على صفحته بالفيس بوك مقالا يفتح النار فيه على حرب البيانات بين لجان مؤتمر حضرموت الجامع وما يسمون انفسهم لجنة تصحيح المسار وناشد الطرفين في ختام مقاله ان الخناق ينبغي ان يتحوّل إلى عناق فحضرموت تحتاج للجميع , وجاء في مقاله ما يلي : 
لا البكاء ولا النواح - ولا الصياني - ولا البواح - بمقدورها أن تنقذ السفينة - من الغرق - بعد فوات الاوان - ما هذا الهراء - المسار- يصدر بيان - والجامع يرد عليه - ببيان مضاد -الى متى ستضل حضرموت -اسيره لتفريخ البيانات والسياسات العرجاء - ياهؤلاء أما أن تكونوا قدها - ولكم ما اردتم - والا فافسحوا الطريق إكراما لهذا - الشعب - الطيب - الصابر - المكافح- فهناك في آخر النفق - من الأغلبية الصامتة من القابضين على الجمر - من هم لها – ورجالها - وهم أن - فوضوكم - على أمرهم ذات يوم- فذلك من عشمهم- وكرمهم - وآمالهم - العريضة فيكم 00 - واليوم - نقول - لكم - بالفم الميلان - اعلموا أن ذلك التفويض - ليس - شيكا - مفتوحا على بياض وان رياح التغيير لابد أن تنطلق بكم أو بدونكم – ولا ننسى ان نقول لكم شكرا لكم على جهودكم - الحميدة -التي سيسجلها لكم التاريخ بكل احترام وشكر الله سعيكم 00 نحن نعلم أنكم تحبون حضرموت حبا جما - وياليتكم تعلمون ان - من الحب ما قتل - فلا تقتلوها- لذلك فأنتم اليوم على المحك وانكم اليوم في فضاءات الفرصة الأخيرة -فحضرموت تستغيث-ويكفيها ما فيها من الاحزان- والمعاناة 00 - هذا نداء لكم ولنا - افرجوا أيها الاحباب - عن حضرموت المخطوفة - واتركوا الخناق بالعناق- وسلموا مصيرها للحكماء والعقلاء - نعم - فكوا عقالها -فحضرموت التي تغسل أقدامها كل يوم في بحر العرب تستغيث - في انتظار أحلامها وامالها القادمات من الآفاق البعيدة - في الحرية – والعزة -والعدالة والعيش الكريم

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم