| آخر تحديث الساعة 11:24:29

مركـــز الأخبــار

رئيس اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت الجامع المقدم "عمرو بن حبريش" يلتقي قيادات مكونات الحراك 2/15/2017   المكلا "المكلا اليوم" صلاح بوعابس

أكد رئيس اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت الجامع المقدم "عمرو بن علي بن حبريش" أن الهدف من مؤتمر حضرموت الجامع هو توحيد الكلمة وجمع صف ابناء حضرموت في الداخل والمهجر حول القضايا الحقوقية والمطلبية العادلة لأبناء حضرموت مشيرًا إلى أن أي قضايا خلافية أو مثيرة للجدل كالمواضيع السياسية سيتم تأجيل الخوض فيها بما يخلق حالة من التوافق والوئام المجتمعي الذي يخدم حضرموت ويسهم في أن تكلل أعمال مؤتمرها الجامع بالنجاح التام بوصفه مطلبًا شعبيًا جامعًا وشاملًا لكل أبناء حضرموت في الداخل والمهجر وسبيلًا للتأكيد على تثبيت الإنجازات المحققة على الواقع والحفاظ عليها والمطالبة باستحقاقات الحاضر والمستقبل .
جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمدينة المكلا قيادات مكونات الحراك الجنوبي ضمن برنامج اللقاءات التي تجريها اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت مع القوى والمكونات السياسية والمجتمعية من أحزاب وتنظيمات ومكونات الحراك وممثلي منظمات المجتمع المدني والشخصيات القبلية والاجتماعية والثقافية والاكاديميين في الجامعات والمؤسسات التعليمية واصحاب الفضيلة العلماء وأئمة المساجد وقطاعات الشباب والمرأة في الساحل والوادي ..
ورحب المقدم "بن حبريش" بالجميع معبرًا عن سعادته بالالتقاء بقيادات وممثلي مكونات الحراك الذين يعتز الجميع بمواقفهم وحضورهم كقوة فاعلة ومؤثرة في المجتمع حملت قضية عادلة , وناضلت من أجلها , ودافعت عنها , وتصدت مع كل القوى والمكونات المجتمعية بعزيمة وثبات لكافة أشكال الظلم والاضطهاد ونشدت العدل والإنصاف والمساواة ومناصرة القضايا الحقوقية والمطلبية .
وقال المقدم " بن حبريش": "إن اللجنة التحضيرية الرئيسة حريصة كل الحرص على إنجاح مؤتمر حضرموت الجامع وضمان مشاركة جميع المكونات والشخصيات وفق الأسس والمعايير المحددة والواضحة والمعلنة عبر وسائل الاعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي , وإيجاد توافق مجتمعي حول مخرجاته , حاثًا على اغناء مقترح الأسس والمعايير بالملاحظات والمقترحات بما يمكن اللجنة الفنية المختصة من استيعابها وادراجها بوصف هذه الوثيقة مهمة لاختيار  "الهيئة العليا" التي ستضم في قوامها "345" شخصية من مختلف المكونات السياسية والقبلية والمدنية والقطاعات  المختلفة والاكاديميين والمثقفين والشخصيات العامة والتي يناط بها مهمة التحضير الجيد للمؤتمر واستكمال التجهيزات له وعرض ومراجعة الوثيقة الرئيسة المقدمة للمؤتمر وكافة الأوراق الأخرى بما فيها وثيقة "ميثاق الشرف".
لافتًا إلى أن المهمة كبيرة وتشاركية وتحتاج إلى تعاون الجميع في الداخل والمهجر وتكاتف وتضافر جهودهم لخدمة حضرموت ومصالح وحقوق أبنائها  وصولًا إلى مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا يحقق كل التطلعات في التنمية والعيش الكريم .
وتحدث في اللقاء الأمين العام للجنة التحضيرية لمؤتمر حضرموت الجامع الدكتور "عبدالقادر محمد بايزيد" وعضوا اللجنة التحضيرية الرئيسة "محمد عبدالله الحامد" والشيخ "محمد أحمد بامعلم" حول ما تم تنفيذه من أعمال ومهام تحضيرية مشيرين إلى أن اللجنة التحضيرية واللجان الأخرى مجرد لجان فنية بحتة تختص بالعملية التحضيرية وجمع الرؤى والوثائق وليس لها أي صفة للقرار .
ونوه الدكتور "بايزيد" إلى أن لجنة الصياغة والرؤية  بلجانها الثلاث "السياسية" و"الاقتصادية" و"الاجتماعية" التي ضمت اختصاصيين وكفاءات انهت أعمالها بعد استلامها الرؤى والوثائق من المكونات والشخصيات في الداخل والمهجر وقامت باستخلاصها وتبويبها لتضمها "وثيقة رئيسة" ستقدم للهيئة العليا ومن ثم للمؤتمر لاقرارها موضحًا بأن الاعلان عن مقترح الاسس والمعايير جاء بعد التشاور والتنسيق مع مختلف المكونات والقوى والشخصيات الاعتبارية كما إنه يأتي في اطار توسيع المشاركة في العملية التحضيرية التي ستقوم بها "الهيئة العليا" والتي ستتكون ممن تنطبق عليهم الأسس والمعايير  لتستوعب كافة ألوان الطيف الحضرمي  بمختلف تكويناتهم وشرائحهم الاجتماعية وبعيدًا عن المحاصصة.
فيما أفاد "محمد الحامد" بأن "الحراك" بمختلف مكوناته الثورية يعد قوة رئيسة واصيلة في المجتمع مؤكدًا بأن مقترح وثيقة الأسس والمعايير شملت مشاركة كل المكونات والشخصيات وفق نسب محددة ومعلنة لافتًا إلى أن هذه الوثيقة قابلة للنقاش والاضافة قبل اقرارها بصورتها النهائية وهي وثيقة مهمة بوصفها سيتم على ضوئها اختيار الأشخاص في "الهيئة العليا" التي ستتولى متابعة أعمال التحضير للمؤتمر ومراجعة وتجهيز وثائقه .
بدورهم أعرب قيادات مكونات "الحراك" عن شكرهم وتقديرهم رئيس اللجنة التحضيرية الرئيسة على دعوته الكريمة لهم لحضور هذه اللقاء مؤكدين بأنهم مؤازرين ومساندين كل جهد يخدم حضرموت وابنائها وتعميق  القواسم المشتركة  التي تسهم إلى إنجاح مؤتمر حضرموت الجامع منوهين إلى دور مكونات "الحراك" في مساندة حلف حضرموت في استعادة الحقوق والمطالب والمشروعة وانطلاق الهبة الشعبية المباركة التي قدم فيها "الحراك" الشهيد "عمر بازنبور" كأول شهداء الهبة الشعبية.
مشددين على ضرورة احترام الإرادة الشعبية الجامعة واشراك مكونات "الحراك" بما يتناسب وحضوره وتواجده كواجهة وطنية وقوى أساسية في المجتمع في اشارة إلى رفضهم لمبدأ المحاصصة في الهيئات واللجان التحضيرية .
وأضاف المتحدثون " بأن مسألة الحقوق والأمن لا يختلف عليها أحد ويتوجب ايجاد توافق واجماع حولها" , بخلاف القضايا ذات الشأن السياسي .. داعيين إلى التهيئة السياسية والاجتماعية الجيدتين للمؤتمر وتحسين مستوى الأداء الاعلامي بصورة أفضل وأشمل .
وتطرقت احاديث وملاحظات قيادات مكونات "الحراك" إلى العديد من المواضيع المتعلقة بالأوضاع المعيشية وملامسة قضايا المواطنين الحياتية والاختلالات في الكثير النواحي وخاصة منها السطو على اراضي المصالح العامة والمعسكرات حاثين السلطة المحلية بالتصدي الحازم لمثل هذه الظواهر السلبية واتخاذ كل التدابير  العاجلة الهادفة التصدي لمثل هذه الظواهر والحفاظ على المصالح والممتلكات العامة.








تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم