| آخر تحديث الساعة 19:46:45

محافظ حضرموت يتفقد مشروعات خدمية في مديرية الديس الشرقية افتتاح مشروع استثماري في الديس الشرقية بتكلفة مليار و400 مليون ريال ورشة عمل تحديات سلطات المحافظات تناقش التحديات والمعالجات المتعلقة بالخدمات والموارد المالية والاغاثة مدينة الهجرين الحضرمية اهمال و تهميش !! لقاء بكلية المجتمع بسيئون يبحث تدخلات مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني الداعمة للتعليم بوادي حضرموت للكلية اختتام دورة (الربت) التي نظمها الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين بالمكلا محافظ حضرموت يدعو الحكومة الى تعزيز صلاحيات السلطات بالمحافظات المكلا تشهد ورشة عمل حول تحديات سلطات المحافظات وتمكينها من تعزيز الاستقرار وتقديم الخدمات وتحقيق التنمية مكتب تربية حضرموت ينظِّم ورشة عمل خاصة بالتهيئة والاعداد لاختبارات النقل وانهاء المرحلتين الاساسية والثانوية للعام الدراسي 2017/2018م مؤسسة حضرموت للدعم القانوني تطلع على إعادة تأهيل السجن المركزي بالمكلا

مركـــز الأخبــار

إدانة خليجية لتفجيرات شبوة..وتَعقّد قضية الجنوب في الحوار وزير الدفاع اليمني لـ «البيان»:هجوم القاعدة مُضخّم   المكلااليوم / علي الزكري/ ومحمد الغباري

كشف وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد في تصريحات خص بها «البيان» ملابسات هجوم تنظيم القاعدة في محافظة شبوة أول من أمس، مؤكداً أن الحادث لم يكن بذلك الحجم الذي تم تناوله في وسائل الإعلام، وخاصة فيما يتعلق بعدد الضحايا، في وقت أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجمات الإرهابية في شبوة، وسط تعقد في الخلاف بشأن القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني.

وقال اللواء ناصر أحمد لـ «البيان»: إن «القاعدة نفذت عمليتين إرهابيتين، استهدفت الأولى موقعاً عسكرياً في مديرية رضوم طريق النشيمة»، مضيفاً أن هذا الموقع العسكري «يعمل على حماية الطريق». وبين وزير الدفاع اليمني أن «العملية تمت بسيارة مفخخة، واستشهد في تلك العملية الإرهابية 21 و15 جريحاً، فيما فقد عشرة».
وأكد أن «الوحدات العسكرية تمكنت من ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة وقتلت خمسة منهم وجرحت عشرة آخرين فيما لاذ الباقون بالفرار». وأردف: «أما العملية الثانية، فاستهدفت المنطقة الأمنية في مديرية ميفعة حبيل ريده، حيث يتركز عدد من الأفراد والضباط من قوات الأمن الخاصة».
ونفى وزير الدفاع اليمني نفياً قاطعاً الأنباء التي تحدثت عن أن العمليات الإرهابية استهدفت منشأة «بلحف» الغازية، والتي تبعد عن موقع العمليات نحو مئة كيلو متر أو أكثر، مشيراً إلى بيان اللجنة الأمنية الذي شدد على «ملاحقة عناصر القاعدة وإنزال ضربات موجعة بها».
واعتبر اللواء ناصر أحمد أن «عمليات القاعدة الإرهابية كانت رداً على الخسائر التي تلحقها بها القوات المسلحة والأمن، خاصة في الآونة الأخيرة والتي أسفرت عن مصرع عددٍ من قادة التنظيم بمن فيهم (قائد الذهب)».
أجندات إرهابية
وقال: إن «مثل تلك العمليات الإرهابية التي تسيئ لليمن يقوم بها أناس جهلاء وآخرون مأسورون لدول أجنبية أخرى، وبعض الأجندات المحلية التي لا تريد لليمن أن يتطور وأن يبني دولته الحديثة في إطار التغيير المنشود الذي يقوده رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني».
وتابع: «كما تهدف تلك الأجندات الى عرقلة الحوار الوطني الذي ينظر اليه اليمنيون باعتباره المخرج الوحيد لليمن والذي سيقودها الى بر الأمان». وشدد وزير الدفاع اليمني على أن «الحوار الوطني في اليمن يسير وفقاً للخطة المرسومة له، وسيكلل بالنجاح مهما كانت الصعوبات والعراقيل التي توضع أمامه».
ولفت اللواء ناصر أحمد في ختام حديثه لـ «البيان» إلى أن «اليمن بخير ومتماسك، والأمن والاستقرار سوف يتحققان بعون الله تعالى وبجهود كل المخلصين من أبناء اليمن وبدعم وحرص قواته المسلحة والأمن، وبدعم الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وأصدقاء اليمن والمجتمع الدولي».
إدانة خليجية
في السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في شبوة.
وقال الزياني في بيان إن دول المجلس «تدين هذا الاعتداء الآثم الذي يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن وتؤكد وقوفها الدائم مع الشعب اليمني الشقيق ودعمها للقيادة والحكومة اليمنية في جهودها المتواصلة لمكافحة عناصر الارهاب والتطرف ومساندتها المستمرة لليمن الشقيق وهو يجتاز مرحلة مهمة في تاريخه الحديث نحو المستقبل المشرق الذي يتطلع اليه أبناؤه».
وعبّر الأمين العام عن «ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية اليمنية على ضبط مرتكبي هذه الجريمة الشنيعة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل»، داعياً «المولى العلي القدير أن يحفظ اليمن من كل سوء ومكروه»، ومعرباً عن «تعازيه الحارة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب اليمني، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل».
قضية الجنوب
من جانب آخر، تضاءلت آمال اليمنيين والدول الراعية لاتفاق التسوية في إمكانية التوصل إلى حل مرضٍ لوضع الجنوب خلال الأيام الخمسة المتبقية على موعد انعقاد مجلس الأمن لمناقشة تطورات العملية السياسية بسبب الخلاف الشديد في الرؤى، حيت يطرح الحراك الجنوبي اقامة دولة اتحادية بين إقليمين شمالي وجنوبي واقتراح الشماليين لدولة متعددة الأقاليم.
وقال مصدر رفيع في الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار لـ «البيان»: «لا أعتقد أن الوقت المتبقي كافٍ للوصول الى اتفاق لأن الخلافات في الرؤى لاتزال شديدة، واستئناف جلسات الحوار حول القضية الجنوبية مساء الجمعة لم يغير في مواقف الفرقاء حيث يرفض حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح أي مسمى على أساس شطري، فيما يتمسك ممثلو الحراك ومعهم الحزب الاشتراكي بوحدة الجنوب وبحق تقرير المصير عقب الفترة الانتقالية، وتطرح بقية القوى الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم».
البيان الاماراتية

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم