| آخر تحديث الساعة 0:1:12

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

اغتيال شعبان في رمضان 30/8/2009   المكلا اليوم محفوظ يسلم ناصر

في رمضان العام الماضي عرضت الفضائية اليمنية أول عمل تلفزيوني دارمي للمؤلف والممثل أحمد عبدالله حسن صاحب التجربة الفنية الكبيرة في الدراما المحلية الإذاعي وكانت الفضائية من خلال الشركة الخليجية اليمنية المشتركة التي أنتجت العمل
ويرأسها المخرج التلفزيوني صفوت الغشم، الذي نجح في إقناع (شعبان) أحمد عبدالله حسن، في تحويل الحلقات الإذاعية الناجحة إلى حلقات درامية تلفزيونية، وكانت الفرصة السانحة الأولى لفريق عمل وتمثيل من حضرموت يغزو الفضاء المفتوح
تجربة واخفاقات
وقد رافق هذه التجربة الأولى الكثير من السلبيات والاخفاقات الفنية التي جاءت نتيجة طبيعية لتدخل المنتج المالي الذي عمل جاهداً إلى تكريس رؤيته الاجتماعية والثقافية، واستعاض بها عن الرؤية الفنية الدرامية الواعية، ولا نعلم النوايا الحقيقية التي حركت القائمين على هذه التجربة الوليدة، إلا أن الكثير من الناس في حضرموت والمهاجر الحضرمية والعاشقين للهجة الحضرمية المفهومة والمقبولة لدى كل دول الجوار قد ساءهم هذا الخلط المشوه للعمل وإقحام – اليمننة – بشي من التحسس الذي لا يتناسب وأبجديات العمل الفني الرصين، ويبدو أن هذه التجربة بكل ما صاحبها من مزالق في السيناريو والإخراج والأزياء والإضاءة والأداء التمثيلي لبعض الظاهرين للمرة الأولى وتعدد الزليخات
فرصة ودرس
: لقد كانت كل السقطات الفنية للعمل الأول – كما نعتقد - سبباً رئيسياً في تعلم الدرس من قبل المؤلف والممثل أحمد عبدالله حسن الذي نجح في تقديم نفسه ممثلاً مجيداً في تجربته الأولى، نافضاً الغبار عن هذه الموهبة التي داراها لسنوات طويلة، الأمر الذي دفعه - كما يبدو- إلى التدقيق والحرص على خوض التجربة الثانية بأقل الخسائر الممكنة، لنقرأ في الصحف الحكومية خبر خوضه التجربة الفنية الثانية من مسلسله شعبان في رمضان، وتواردت الأخبار عن مشاركته العمل في
البطولة النسائية للمذيعة المعروفة والناجحة أفراح محمد جمعة خان، في مغامرة جديدة لها بعد مساهمات كبيرة ومتعددة لها في البرامج الشعبية الحوارية، وهي مغامرة تضع تجربتها الإذاعية برمتها تحت المحك، فإما النجاح وإما الفشل، والعودة على المربع الأول بعد خسائر كثيرة وصعبة ومؤلمة، وهو ما يحسب لها
تواطؤ واغتيال
هذه التجربة التي شاركا فيها (شعبان وزليخة واحدة) أثمرت عن عشر حلقات كما أعلن تم تصويرها في صنعاء وتبقّى خمس حلقات كانت المكلا هي المحطة التي ستستضيفها، إلا أن المخرج وفريق العمل الرسمي والفضائية ووزارة الإعلام، فجأة، فص ملح وذاب، وانقطعت الاتصالات ولم يعد أحد يشير في تصريحاته الصحفية إلى هذا المسلسل وكأن الجميع اكتشف أنه (حراكي) تسلل في ليل بهيم، ويجب أن يغتال في وضح النهار حتى لا تسول لأي متابع نفسه، في البحث والتحري عن مصيره المحتوم الذي أوصلوه إليه، واليوم الكثير من الناس تضع علامات استفهام كثيرة وكبيرة ودوائر حمراء عن الصمت الذي تمارسه الشركة المنتجة للعمل، وهل هناك مؤامرة اغتيال معنوية للفنان أحمد عبدالله حسن، من خلال ركن حلقات المسلسل التي صورت والتي كان يجب أن تصور وتبث في رمضان هذا العام، مؤامرة تعطي فرصة للقرصنة التي مارسها المخرج السعودي عبدالخالق الغانم الذي قام بسرقة فكرة ومسمى المسلسل الحضرمي شعبان في رمضان ونقله للفضائية السعودية ويبث في ليالي رمضان لهذا العام
نهاية مؤسفة
صعبة هي التجربة التي يتعرض لها الفنان المؤلف والمخرج أحمد عبدالله حسن، بعد أن كانت الأبواب مفتوحة والأرض مفروشة له للانتقال إلى شراكة مع شركة خليجية حقيقية وجادة تحترم الاتفاقات وتنفذها حتى إذا تعرضت لخسائر، أما الواضح اليوم أن شعبان وزليخة قد ذهبا برجليهما ليغتالا في وضح النهار، ولا عزاء لهما على وسوسة لهما به نفسيهما في صدق الآخرين وموقفهم الإيجابي من ما يتم التصريح به للترويج الإعلامي فقط

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم