| آخر تحديث الساعة 15:37:14

مركـــز الأخبــار

شباب المكلا والكبس 8/9/2009   المكلا اليوم / فؤاد باضاوي

في المكلا يمارس الصبية والشباب الكرة في كورنيش العمودي الكبس كما يسميه أهل المكلا قبالة القصر السلطاني ملاعب صغيرة استحدثت على ارض بيضاء ليس من أملاك الدولة أي أنها ملاعب مؤقتة أنشئت بجهود شخصية لتكون ملاذاً للصبية والشباب ليمارسوا فيها هوايتهم وعشقهم الكروي ومثلها كذلك في كبس العمودي بالشرج أقيمت مجموعة ملاعب لكرة القدم على ارض الغير أي أنها ملاعب مؤقتة تنتظر عمارة قادمة لمن يملك هذا المساحة أما الاستقمار عفوا الاستثمار أو للسكن الشخصي


هذا هو حال المكلا المدينة التي كانت تعج بالمساحات الفاضيه وباتت اليوم مليئة بالعمارات بعد أن غزاها التخطيط العمراني الفج الذي لم يترك فيها ملعباً للأطفال أو حتى ساحة عامه أو متنفسا للأهالي , أي تفكير هذا و أي طمع وجشع يجرد أطفالنا حتى من ممارسه طفولتهم وحقهم في ممارسة هواياتهم في ساحة تكون ملكا لهم خصصت لتكون ملعبا في هذه المخطط أو ذلك
فمن غير المعقول أن يذهب شباب المكلا إلى فوة أو روكب أو الحرشيات لأداء تمارينهم أو خوض مباراة لهم هناك, طبعا لن يصدق احد منكم ذلك ولكنه واقع الحال مع الأسف, فحتى ملاعب امبيخه التي كنا نسميها, المدينة الرياضية التي كانت المنطقة الأقرب لمدينة المكلا غزتها حمران العيون وسماسرة الأراضي وفاتتها أماني الشباب والرياضيين
ولم تعد لشباب المكلا مساحات أو ملاعب إلا من ملعب أو اثنين إلى ملعب الفقيد بارادم الكسيح وهي الأخرى تقانصها عيون السماسرة وتنتظر الفرصة لالتهام ملايينها ولسان حالهم يقول بلا شباب بلا هباب
ويسألونك عن كرة القدم وسر التراجع التي تعيشه أندية الساحل التي باتت بلا ساحل أصلا فكيف تكون لهم ملاعب في اليابسة, نحن لا نلوم السماسرة في طمعهم ولكننا نحمل من تقع عليهم مسئولية التخطيط وصرف الأراضي والتاريخ لا يرحم والناس لا تنسى ومن كلها مغاضيف بايخرجها فقر واتقوا الله في أطفالنا وشبابنا وخلو في قلوبكم رحمة واعلموا أن الشباب هم مستقبل وعماد الأمة والحفاظ عليهم يجنبنا الكثير من المشاكل, فالحفاظ على ما تبقى من ساحات أن كان هناك شيء عاده بقى فممارسة الرياضة ووجود متنفسات للشباب كفيلة بإبعادهم عن مخاطر أخرى, فهل نعي ذلك؟
لقطة
بهبوط فريق شعب حضرموت إلى دوري المظاليم أصبحت كرة قدم ساحل حضرموت بعيدا عن أندية الدرجة الأولى ... الأمر الذي يتطلب ندوة رياضية لبحث حالة التراجع الكروي الساحلي لحضرموت وتشخيص العلاج الناجع لهذه المشكلة والسبل الكفيلة بعودة كرة القدم في الساحل الحضرمي إلى سابق عهدها ... فهل تكون كرة القدم على طاولة السلطة المحلية ومكتب الشباب واتحاد الكرة بالساحل مشكلة تبحث عن حل أم أننا سنظل نبكي على أطلال الماضي ونتحسر على أيام زمان ونندب حظنا دون أن نحرك ساكنا, دعونا نرى ما سيكون

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم