| آخر تحديث الساعة 17:27:33

وكيل أول محافظة حضرموت يؤدي صلاة عيد الأضحى مع جموع المصلين بجامع عمر بالمكلا مؤسسة الخيرات للاستيراد والتصدير المواشي عملية تدشين عملية توزيع كميات المواشي للقطاع العام والخاص والمؤسسات الخيرية على مستوى ساحل حضرموت 100 طالب يختتمون الدورة الصيفية الـ12 بمدرسة جامع الخير بعينات اختتام دورة تأهيل وتدريب متطوعي منظمات المجتمع المدني بوادي حضرموت في التوعية بمخاطر الألغام محافظ حضرموت يوجه كلمة لأبناء المحافظة في الداخل والخارج بمناسبة عيد الأضحى المبارك اجتماع بتربية حضرموت الساحل يقر خطة برامج عيد الأضحى المبارك لإذاعة المستقبل التربوية جولة في سوق الاغنام بسيئون ارتفاع جنوني في الاسعار والعيد عيد العافية مؤسسة رواد التنمية تنفذ مبادرة تأهيل مشروع مياه قرى الهجل والكدام بمديرية تبن بلحج "40" مرشد أسري يختتمون دبلوم الإرشاد الأسري بوادي حضرموت : محافظ حضرموت يدشن مشروع السلة الغذائية للأسر النازحة والفقيرة المموّل من بيت الزكاة الكويتي

مركـــز الأخبــار

ماذا بعد انهيار الريال اليمني ؟ 1/21/2018   محمد بالفخر

ربما ان كثير من جيل الشباب الجديد ليست لديه معلومة ان الريال اليمني الى نهاية عام 1978 كان سعره بربع دولار وان ريال الا ربع سعودي يساوي ريال يمني وماهي الا فترة بسيطة من حكم الزعيم حتى بدأ التدهور في صحة الريال المسكين في الوقت نفسه بدأت تظهر ملامح النعمة في وجه الزعيم ومن حوله
واستقر الوضع قرابة عقد من الزمان على سعر شبه ثابت ثلاثة ريالات يمنية تساوي ريالا سعوديا واحدا
حتى عام 1990م وتحديدا بعد اتفاقية الوحدة اليمنية بدأ  الانهيار السريع وتجاوز سعر الريال السعودي العشرة ريالات ومنذ ذلك الوقت والجرعات تزداد ومع كل جرعة ينها سعر الريال حتى وصل الى خمسين ريالا يمني يساوي ريال سعودي واحد وكثرت الطبعات الورقية ورأينا فيئة الخمسمائة ثم الألف واختفت الأوراق الصغيرة لأنها لم تعد لها قيمة شرائية وتأمل الناس خيرا بعد 2011 ليروا ازهار الربيع  لكن سرعان ما داهمهم الخريف وكان خريف العمر بالنسبة للريال اليمني  وها هو الان قد تجاوز حاجز المائة والعشرين والبلد تعيش وضعا في غاية السوء انهيار الريال معناه ارتفاع الأسعار زيادة على الارتفاع الجنوني الحاصل أساسا والحرب لم تضع اوزارها بعد وظائف معدومة ورواتب مقطوعة وجبايات مفروضة
ومشاريع متوقفة عامة وخاصة،
انها مجاعة حقيقية تنتظر اليمنيين الذين يرزحون تحت فقر مدقع وظلم الانقلابيين وجرائمهم بل ستطال كل اليمن المحتل منه  والمحرر
لابد من وقف هذا التدهور الذي يبدو وكأنه مدبر لحسابات لا يعلمها الا الراسخون في العلم
لست محللا او خبيرا اقتصاديا لأسرد الأسباب التفصيلية او لأضع حلولا لكن يجب على الحكومة المنوط بها الامر العمل على انقاذ اليمنيين من كارثة اقتصادية وإنسانية بتشكيل لجان اقتصادية على مستوى من الخبرة لوضع حلول استراتيجية لوقف تسونامي انهيار العملة فما عاد حال الناس في اليمن يحتمل مزيدا من الكوارث ناهيك ان وضع المغتربين ليس بأفضل حالا من ذي قبل لكونهم كانوا من عوامل رفد الاقتصاد اليمني على مدى عقود ماضية ودورهم في هذا الجانب كبير جدا.
ونسأل الله الفرج والعون فالوضع أصبح من الصعوبة بمكان ليصبح الحليم في اشدّ الحيرة وأي حيرة ؟!!
خاتمة شعرية :
للشاعر جمعان احمد جمعان بامطرف
ورا بقعا  تعكّت
تعكـّــت ما تبدّت
على رأس المُقِل أثقال جم وهموم حطّت
وهو كل ما رفع رأســـه عطوه القــــاع مسكين
قطار العمر عدّى والمُقِل غارق في الطين
***
إذا قد قال فُرجت
وكم أزمات ولّــت
أبت ما تنفرج بل طالت الأزمة وحلّــــت
ركيك الحـال مالـــه ظهــــر لي يسنـــده ويعين
قطار العمر عدّى والمُقِل غارق في الطين
 ***
قيــوده ما تفكّـــت
عليه الرجـل صّلت
بطا صابر وصبره ما نفع عقله تشتت
وحـــِــل ما هو  داري يتجـــه ويروح لا وين
قطار العمر عدّى والمُقِل غارق في الطين
***
ركون العِلب حتّت
شجـار الليم جفّـت
منيحة بو عمر زحفــت ولا حلبت ودرّت
عسى دركاه لنا يا أهل الدرك في الحال والحين
قطار العمر عدّى والمُقل غارق في الطين

 

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم