| آخر تحديث الساعة 15:31:31

محافظ حضرموت : نزف لمواطنينا بشرى الاعلان عن مشاريع خدمية ستعود بالنفع على المحافظة وستخفف عنهم وتدعم مجالات الكهرباء والنقل والمواصلات والمياه والنظافة محافظ حضرموت : نشكر تفاعل فخامة الرئيس مع احتياجات حضرموت وتوجيهاته المباشرة في القضايا الخدمية الملحة محافظ حضرموت يرأس اجتماعاً للجنة التحضير لمهرجان البلدة السياحي 2018م رئيس الجمهورية يوجه باعتماد مبلغ مليار ريال لتخفيف أضرار السيول والإعصار في حضرموت الرئيس هادي يشيد بالدعم الإماراتي لخطة تطوير ودعم الأمن العام في حضرموت رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع تقف أمام الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتحث على الدفع بالمشاريع الاستثمارية الكبيرة في حضرموت مؤسسة المياه تقيم جسلة معاوده لموظفيها ويوليو القادم البدء باستناف العمل في مشروع مجاري سيئون بتمويل بترومسيلة.. تركيب مضخة غاطسة لمشروع مياه وادي زبون بمديرية غيل بن يمين إصدار كتاب “ إنجرامز.. سلطان حضرموت غير المتوج” للدكتور صادق مكنون المحافظ البحسني يطمئن على صحة جرحى العملية الإرهابية الغادرة في عقبة حروبه بوادي عمد

مركـــز الأخبــار

ماذا يراد ويخطط لحضرموت واهلها   صالح فرج باجيده

انتشرت مؤخراً وبكثرة شديدة جدا  في وادينا الحبيب والوديع بطباع ناسه واهله عمليات الاغتيالات والقتل التي اصبحت شبه يومية وزاد الإنفلات الأمني وبشكل غير مسبوق لم تعرفه ولاتتعوّده مجتمعاتنا الحضرمية المسالمة بتركيبتها الإجتماعية وبطبيعة ناسها الطيببن والمعروفين في شتى البقاع بالهدوء والسكينة وقد شهد لهم التاريخ بنشرهم الدين والدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة في كل اصقاع العالم وبصماتهم منتشرة في العالم اجمع
لماذا لايُسلّم امر وادي حضرموت لأهله وناسه
لم يتم تسليم امر امن وادي حضرموت الذي يرزح تحت احكام الآخر من غير ابنائه اسوة ببقية المناطق الأخرى في عموم الجمهورية التي يدير امنها وبقية شئونها ابناء تلك المناطق وبالتالي تقل بل وقد تنعدم معاناتهم في الكثير من مناحي الحياة .. وساحل حضرموت خير دليل لنا على ذلك ، ونخبة حضرموت خير حارس لأهله
لماذا حتى مايتم التشدّق به من حديث عن مخرجات حوار واقلمة البلاد وتسليم امر الاقاليم لأهلها وغيره من الكلام الكثير ، كل ذلك يتكسر ويذوب في وادي حضرموت بل ويتبخّر ويصبح هبئاً منثورا.. ولازال يتصرف بالوادي غير ناسه واهله ؛ وبالذات في الجوانب الامنية والعسكرية وهي الجهات التي اثبتت فشلها الذريع ان لم يكن تساهلها وتسيّبها بل ويخيّل للمتدبّر في الأمر دعم تلك الفوضى الحاصلة وبالتالي إفراغ البلد من اي كوادر ممكن تعيد تقييمه أو محاولة إدارته بالشكل المطلوب
العقول التي تدير الوادي مبرمجة على الولاء للآخر البعيد
استبشر الناس خيرا بتدريب مجموعة من الشباب من اهل الوادي على حمل السلاح والاستعداد لعسكرة هؤلاء الشباب من قبل مدير امن الوادي وإذا بذلك الاستبشار يتبخر بسبب رفض عسكرة هؤلاء الشباب .. لماذا ؟ ومن الذي يرفض ذلك الأمر ؟
لتأتي مرّةً اخرى مجموعة ثانية ويتم تدريبهم بنظر العسكر ممن يقودون الوادي وهم ليس من أبنائه واهله بل من خارجه وايضا تتعثر العملية وتصطدم بالعراقيل .. من الذي يزرع تلك العراقيل ؟ ولماذا ؟
من الذي يحول بين ابناء وادي حضرموت واستلامهم مقاليد حكم وإدارة شئونهم في شتَّى المناحي العسكرية والأمنية والمدنية
بالتأكيد هناك من يعرقل بل ويسعى لعدم استلام النخبة الحضرمية الأمور العسكرية بالوادي وبالتأكيد هناك العديد من القريبين من القرار يعرف هؤلاء المعرقلين ويهادنهم لماذا المهادنة مع هؤلاء ؟؟ يجب فضحهم .. هل لازال لدى هؤلاء متسع من الوقت لهدره وعدم فضح من يعيثون في الارض فسادا وفي الانفس البريئة التي حرم الله  قتلا  وتنكيلا
يجب وضع النقاط على الحروف
اليس فيكم رجل رشيد
اين الرجال اين اهل الحل والعقد
هل تواروا !.. ام هربوا !..
اين من يتصدى ؟
الكابوس الذي نعيشه من انعدام الامن وبالتالي إستحالة العيش وانعدام الحياة يفرض على الجميع الإلتفاف والتكاتف حول بعضهم البعض فمايحك ظهرك غير ظفرك كما يقول المثل
مكامن الخطر واضحة ومكشوفة .. والجميع يرى ويبصر وهل سيستمر السكوت على الباطل

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم