| آخر تحديث الساعة 20:16:19

السلطة المحلية بحضرموت تدعم القطاع التربوي بأكثر من 2 مليار ريال خلال العام الماضي 2017م محافظ حضرموت يفتتح منشآت إدارية جديدة وورشة فنية بإدارة أمن ساحل حضرموت محافظ حضرموت يشهد تخرّج الدفعة الأولى لأفراد الأمن والشرطة للعام 2018م المحافظ الرصاص يتفقد بمستشفى أبن سينأ بالمكلا أحوال الجرحى والمصابين في جبهات البيضاء (صور) النائب العام الدكتور علي الأعوش يتفقد السجن المركزي بالمكلا رئيس جامعة حضرموت يطلع على أوضاع المستشفى الجامعي لطب النساء والولادة والأطفال اعمال التطوير والتحسين لثانوية شهاب بالمكلا تعكس اهتمام مكتب التربية والسلطة المحلية في حضرموت بالتعليم وكيل حضرموت المساعد لشئون الشباب يطلع على سير تنفيذ البرنامج التدريبي لبناء قدرات منظمات المجتمع المدني باللجنة الوطنية للمرأة بحضرموت تدشين الملتقى الطلابي الثقافي العلمي والرياضي الثاني لطلاب المعهد الصحي بوادي حضرموت محافظ المهرة الشيخ راجح باكريت يلتقي قيادة شركة بترومسيلة

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

حضرموت أولاً 11/1/2017   ياسر علي

ظلت حضرموت بعيدة عن كل الصراعات العسكرية والسياسية منذ أن تحولت من سلطنة إلى جمهورية في الثلاثين من نوفمبر سنة 1967م، حباً في الوحدة العربية، والقومية التي أفرزتها ثورة يوليو المصرية سنة 1952م.
وهذا الأمر ليس خوفاً أو جبناً من الحضارمة، مثلما قد يظن البعض، ولكنها الحكمة التي يتحلى بها الشعب في حضرموت منذ الأزل، وتتوارثها الأجيال حتى اليوم، فما مر على حضرموت في السنوات السابقة هو خير دليل على هذه الحكمة، ودرس يستفيد منه جيراننا في الجمهورية في التعامل مع الأزمات.
وعلى مر العصور اتفقت كل الفئات التي تسكن هذه الأرض على أن حضرموت أولاً، وثانياً، وثالثاً، ثم يأتي ما يأتي بعدها، لأنها اكتوت بنيران ومؤامرات وخلافات الآخرين السياسية والعسكرية، حتى وقت قريب، والتي كان أسوأها تسليم القطاع الساحلي منها للجماعات الإرهابية والتي تسمي نفسها (القاعدة)؛ فليكن شعاركم الأبدي حضرموت أولاً، ثم اعتنقوا ما تشاؤون من أفكار سياسية أو حزبية أو دينية.
 فخراب حضرموت، وجرها إلى مربع الفوضى والعنف، هي خسارة لجميع أبنائها، فنحن من نعيش في هذه الأرض وليس الآخرون، الذين سيأتون، لساعات، وربما أسابيع، وأشهر، وسنوات، ولكنهم في الأخير سيرحلون، وسنظل نحن في هذه الأرض جيلاً بعد جيل، لنعمرها و نزرع فيها المحبة والخير والسلام، والأمن والاستقرار، وإما أن نجني ما تزرعونه اليوم من حقد وفوضى ودمار.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم