| آخر تحديث الساعة 17:37:44

المحافظ البحسني يدشن فعاليات مهرجان موسم البلدة السياحي 2018 بحفل فرائحي جماهيري بهيج على مشارف ساحل حي الشهيد بالمكلا المحافظ البحسني يترأس الاجتماع الرابع للمكتب التنفيذي لساحل حضرموت لعام 2018م نائب رئيس جامعة حضرموت يتفقد سير الامتحانات للعام الجامعي 2017 – 2018م بكلية التعليم المفتوح بمجمع كليات المستقبل بفوه مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان(أمل) تنفذ المخيم التوعوي الأول بمديرية يبعث مؤسسة نهد التنموية تنفذ مشروع توزيع الأرز لثلاثة آلاف أسرة مقدمة من الحكومة الصينية الصديقة المحافظ البحسني يرأس اجتماعاً لمناقشة التحضيرات النهائية لإطلاق تطبيق (شكاوي) الخاص بتسهيل رفع شكاوي المواطنين للمرافق الخدمية محافظ حضرموت يؤكد بدء عملية تسوير معسكر الثورة بديس المكلا ويوجه بإزالة أي بناء أو تعدٍّ على حرم المعسكر محافظ محافظة حضرموت يزور معسكر منتخب الناشئين ويقيم مادبة غدا خاصة بهم وكيل وزارة التربية والتعليم الأستاذ جمال عبدون: المكتب يجني اليوم جهد السنوات الماضية في محاربة ظاهرة الغش التي كانت تهيمن على مجريات العملية الاختباري مكتب أشغال ساحل حضرموت ينفذ حملة لرفع السيارات العاطلة والخردة من الشوارع الرئيسة بالمكلا

مركـــز الأخبــار

" الشعب المظلوم" 9/6/2017   أنور بن حمدون

رغم الصراخ على ما آل إليه حال مسلمي بورما، فإن العالم يتعامل معهم بمنطق الصمت. وهو ما يستدعي للذاكرة ما كتبته من قبل من ان تجرد بشرية العالم من إنسانيتها لم يصل من قبل إلي ما وصل إليه الآن من تدني المذابح البشعة التي يتعرض لها مسلمو بورما منذ سنوات وحتي الآن لا يمكن أن تكون مرت بالعالم منذ الخليقة وحتي الآن.. وهذا لا يمحو صفحات المذابح ضد المسلمين التي سطرها التاريخ من الماضي البعيد وحتي الآن.. صمت العالم وتجاهله للمذابح يؤكد أن سياسة القوة والشر هي التي تدير الأمم المتحدة أعلي قمة هرم المنظمات الدولية..
 رجال وعلماء الأديان السماوية وغيرها أصابهم الخرس وتركوا تعاليم الأديان والقيم الروحية والأخلاقية.. كتاب العالم وحقوقيوه وساسته وأحزابه ومنظماته ومجتمعاته لا يعنيهم الأمر من قريب ولا من بعيد.. أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم لم يتحركوا خطوة واحدة تجاه أكبر جريمة يتعرض لها أبناء دينهم.. حكام العرب والمسلمون ممن ينتمون إلي الأيديولوجيات الدينية أو المدنية أو العسكرية تركوا الأمر فهو لا يعنيهم حتي وإن نصت دساتير بلادهم علي أنهم جزء من الأمة الإسلامية أصبحوا والعدم سواء.. كل هذا يؤكد أن تجرد بشرية العالم من إنسانيتها لم يصل من قبل إلي ما وصل إليه الآن من تدنٍ، ويؤكد العجز الذي وصل إليه المسلمون وحكامهم في تصعيد قضية بورما عالمياً والوقوف خلفها في المحافل الدولية لإجبار العالم علي التحرك تجاه أجرم المذابح التي تجري في حق الإنسانية.. سبعة ملايين يهودي في العالم أجبروا العالم علي الخضوع لابتزاز البشرية في قضية محارق اليهود علي يد النازي رغم نفي البعض لها.. لكن مذابح مسلمي بورما تجري ليلاً ونهاراً أمام العالم بمختلف أعراقه وألوانه وعقائده دون أدني تحرك. اليهود الذين أجبروا العالم علي تنفيذ مطالبهم، بل أجبروا حكام العالم عندما يقومون بزيارة إسرائيل علي الالتزام بطقوس دينهم وذرف الدموع أمام مزاعمهم جعل العالم يعمل لهم ألف حساب وحساب.. مأساة العالم الإسلامي الحقيقية تتمثل في وجود بعض جماعات تبنت أفكاراً تسيء للإسلام وتصوره علي غير حقيقته.. وبين حكام لا يعلمون قيمة الدول التي يحكمونها ولا يعطون أهمية لدين بلادهم وربما يكون ذلك إرضاء للغرب أو من قبيل الترفع والعياذ بالله.. وهذا هو الفرق بيننا وبين اليهود فلا يوجد يهودي يقوم بإرهاب أو تفجيرات ضد الشعب اليهودي.. أو أن يخجل حكام اليهود بقيمة وأهمية عقائدهم، بل إجبار حكام العالم علي الالتزام بطقوس عقائدهم.. المطلوب اليوم أن يقوم العلماء بواجبهم تجاه هذه القضية حتي لا نعلن انتهاء زمنهم ووفاة آخرهم.
الكتّاب عليهم دور في التركيز علي التأكيد علي أن جينات الإنسانية مازالت تجري في دمائهم.. مؤتمر الدول الإسلامية عليه أن يشرح للعالم الإسلامي هو يمثل من بالضبط.. علي الأحزاب أن يكون لها موقف وتفعل دورها بالنسبة لبشاعة الجريمة بين شبابها وأعضائها.. علي الدول الإسلامية طرد سفراء بورما من بلادها وقطع العلاقات معها.. يجب أن يتم كل هذا انتصاراً للإنسانية.. يجب أن تستيقظ سفارات الدول الإسلامية والعربية من سباتها وأن تصعد هذه القضية احتراماً للإنسانية وشعوبها والحكومات التي تمثلها.. أتمني أن أشاهد ملصقات في كل حارة وشارع وميدان توضح إلي أي حد وصلت بشاعة ووحشية المذابح لمسلمي بورما.. أتمني أن يتحرك العالم المتحضر قبل أن تشتعل المذابح العرقية والعقائدية في دول العالم.. وأثق أن العالم لن يتحرك قبل أن يتحرك حكام وعلماء وكتاب وأحزاب وصحافة وساسة ومنظمات دول العالم الإسلامي.. وفي القلب منها مصر وأزهرها.. بعدما تجردت البشرية من إنسانيتها في قضية مذابح الشعب المسلم في بورما.. نعم من قلب بورما.. وأعلنت وفاة الإنسانية.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم