| آخر تحديث الساعة 15:31:31

محافظ حضرموت : نزف لمواطنينا بشرى الاعلان عن مشاريع خدمية ستعود بالنفع على المحافظة وستخفف عنهم وتدعم مجالات الكهرباء والنقل والمواصلات والمياه والنظافة محافظ حضرموت : نشكر تفاعل فخامة الرئيس مع احتياجات حضرموت وتوجيهاته المباشرة في القضايا الخدمية الملحة محافظ حضرموت يرأس اجتماعاً للجنة التحضير لمهرجان البلدة السياحي 2018م رئيس الجمهورية يوجه باعتماد مبلغ مليار ريال لتخفيف أضرار السيول والإعصار في حضرموت الرئيس هادي يشيد بالدعم الإماراتي لخطة تطوير ودعم الأمن العام في حضرموت رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع تقف أمام الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتحث على الدفع بالمشاريع الاستثمارية الكبيرة في حضرموت مؤسسة المياه تقيم جسلة معاوده لموظفيها ويوليو القادم البدء باستناف العمل في مشروع مجاري سيئون بتمويل بترومسيلة.. تركيب مضخة غاطسة لمشروع مياه وادي زبون بمديرية غيل بن يمين إصدار كتاب “ إنجرامز.. سلطان حضرموت غير المتوج” للدكتور صادق مكنون المحافظ البحسني يطمئن على صحة جرحى العملية الإرهابية الغادرة في عقبة حروبه بوادي عمد

مركـــز الأخبــار

فرصة لضمانات دولية من أجل شراكة عادلة 5/16/2017   عمر البريكي

أفضل حل بالنسبة لدول التحالف والحكومة الشرعية والجمهور في الشمال لمواجهة شبح الإنفصال هو تقديم ضمانات إن وثيقة الحوار الوطني ستضمن للأقاليم حقوقاً كاملة غير منقوصة خصوصاً فيما يتعلق بالثروة والسيادة وليس كما نصت عليه مسوّدة الدستور الإتحادي وهو سيادية المركز على نسبة كبيرة من الثروات الطبيعية ومردودات بعض مصادر الدخل القومي الحيوية.
ترك مثل هذه الأمور مفتوحة من غير حسم ليقدّر نسبتها المنتصر مستقبلاً يترك الباب مفتوحاً أمام مشاريع متعددة، الناس بحاجة اليوم إلى تطمينات ومن الآن فعلى سبيل المثال لو أُعطيت للأقاليم ضمانات كافية خصوصاً لتمثيل أقليمي حضرموت وعدن في الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار بما يضمن مناقشة شفافة وعادلة لمسوّدة الدستور في الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل وتعديلها قبل رفعها للرئيس ليصدور قرار جمهوري بالاستفتاء الشعبي عليها كدستور اتحادي للبلاد وتتكفل دول التحالف بتنفيذ هذه الضمانات خصوصاً لأقليمي حضرموت وعدن بصورة لا لبس فيها تضمن أن الحكومة الشرعية ترغب في أن يكون مشروع اليمن الإتحادي هو مشروع شراكة عادلة بين كل أقاليم اليمن، فبهكذا ضمانات سيتم ضرب جميع العصافير بحجر واحد وستكون نتيجتها كالآتي: أولها طمأنة للجماهير في أقليمي عدن وحضرموت من التخوفات التي خلفتها مسرحية الوحدة، ثانياً رسالة حسن نية من جماهير الأقاليم الشمالية إنها ترغب فعلاً في شراكة حقيقية في المستقبل، ثالثاً جدية الحكومة الشرعية في بناء يمن لكل اليمنيين لا وطن لأحد على حساب الآخر وأخيراً الرغبة الحقيقية للتحالف في جعل اليمن بلد مستقر مستقبلاً، وحينها سوف تُسد جميع الطريق امام أي مشروع إنفصالي.
المؤسف أن مايحدث الآن هو أن هناك مفاوضات تجري الآن بين الأقوياء في الرياض بين الجنوبيين (رجال أقليم عدن) من طرف وحكومة الشرعية من طرف آخر و في الوقت ذاته نحن في (أقليم حضرموت) منقسمين كل جماعة تقف مع طرف من دون أن يكون لنا صوت يمثلنا على طاولة التفاوض، لذلك فبهذه الصورة لا نستبعد أن تُحل مشاكل صنعاء وعدن ويقدموا لبعضهم البعض ضمانات يتغلبوا بها على تخوفاتهم ونحن ننتظر مصيرنا كنتيجة لما أتفقوا هم عليه.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم