| آخر تحديث الساعة 15:31:31

محافظ حضرموت : نزف لمواطنينا بشرى الاعلان عن مشاريع خدمية ستعود بالنفع على المحافظة وستخفف عنهم وتدعم مجالات الكهرباء والنقل والمواصلات والمياه والنظافة محافظ حضرموت : نشكر تفاعل فخامة الرئيس مع احتياجات حضرموت وتوجيهاته المباشرة في القضايا الخدمية الملحة محافظ حضرموت يرأس اجتماعاً للجنة التحضير لمهرجان البلدة السياحي 2018م رئيس الجمهورية يوجه باعتماد مبلغ مليار ريال لتخفيف أضرار السيول والإعصار في حضرموت الرئيس هادي يشيد بالدعم الإماراتي لخطة تطوير ودعم الأمن العام في حضرموت رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع تقف أمام الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتحث على الدفع بالمشاريع الاستثمارية الكبيرة في حضرموت مؤسسة المياه تقيم جسلة معاوده لموظفيها ويوليو القادم البدء باستناف العمل في مشروع مجاري سيئون بتمويل بترومسيلة.. تركيب مضخة غاطسة لمشروع مياه وادي زبون بمديرية غيل بن يمين إصدار كتاب “ إنجرامز.. سلطان حضرموت غير المتوج” للدكتور صادق مكنون المحافظ البحسني يطمئن على صحة جرحى العملية الإرهابية الغادرة في عقبة حروبه بوادي عمد

مركـــز الأخبــار

معايير لمنح الألقاب!   مطيع بامزاحم

كل متابع لمواقع التواصل الإجتماعي وكذا المواقع الإخبارية وحتي القنوات الفضائية والإذاعات وكل ما ومن يظهر في عالم الإعلام والإتصال والتواصل سيلاحظ بدون ادنى شك حجم إنتشار موضة منح الألقاب في سابقة خطيرة وتحدي سافر وعبث ممنهج بأذواق المهتمين والمتابعين في كافة التخصصات والمجالات المتنوعة.
فهذا قيادي وذاك مثقف واخر مدرب دولي ورابع إعلامي وخامس رجل أعمال وسادس شيخ وسابع وثامن ومائه والف ومليون، إلى مالانهاية من الألقاب التي يمنحها كثير من الناس لأنفسهم وفي بعض الأحيان يمنحها لهم محبيهم أو المعجبين بهم أو العاملين لديهم!.
ظاهرة خطيرة للغاية أن يتم العبث بالألقاب بهذا الشكل وإطلاقها في الهواء وكاننا في حفلة لنفخ البالونات، ينتفخ بعدها من مُنح أو مَنح لنفسه ذلك اللقب فيصدق تلك الكذبة ويؤمن بخرافتها فيعيش في وهم لقبه وينخدع به، فيدفع المجتمع فيما بعد ضريبة نتاجه وفاتورة مايفوه به أو يكتبه.
أعلم أن البعض يمنح تلك الألقاب بعذر التحفيز والتشجيع والدفع بالشباب، لكن ذلك خطأ فادح وجرم كبير، ولايستقيم إلا مع كان متواضعاً معترفاً بقصر باعه في مجاله وفي نفس الوقت مجتهداً يبحث عن الجديد ويطور نفسه في كل لحظة، ليكتشف بعد ذلك بنفسه ومن خلفه المجتمع بأن يستحق ذلك اللقب عن جدارة وبقوة، وهذا لايتوفر إلا في قلة قليلة من الناس، لذلك فالتوقف عن منحها أمر لابد منه، والأفضل الإتجاه نحو التصغير في تلك الألقاب أن كنا نطلقها بدافع التحفيز وغيره حتي يكبر اللقب معه شيئاً فشيئاً فيصبح حينها مستحقاً له.
اصحبنا الآن بعد كل هذا العبث واللعب والإستهتار بحاجة ماسة إلى معايير صارمة جداً لتحديد من هو البطل ومن المقاوم ومن القيادي ومن الوطني ومن المثقف ومن المحلل السياسي ومن الكاتب ومن الأديب ومن الشاعر ومن الإعلامي ومن المدرب الدولي ومن رجل الأعمال ومن المستثمر ومن العالم ومن المخترع ومن الشيخ ومن ومن ومن ومن ومن!!!!.
لأن توزيع الألقاب في زمننا هذا أصبح مجانياً لكل من هب ودب ولكل من "كرشه رأسه" كما يقال في العامية الحضرمية!!.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم