| آخر تحديث الساعة 19:44:41

خطيب مصلى العيد بسيئون: يؤكد على تعزيز روابط الأخوة، ويتناول قضايا وهموم الناس مشاهد وصور في عصرية وليلة استقبال عيد الفطر 1439هـ بأسواق مدينة سيئون محافظ حضرموت يستقبل جموع المهنئين بالعيد السعيد في قاعة الـ24 من ابريل بالمكلا المحافظ البحسني يتفقد احوال المرضى بمستشفيات ابن سيناء والمكلا للامومة والطفولة والجامعي ويقدّم لهم التهاني بعيد الفطر المبارك محافظ حضرموت يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين بجامع مسجد الروضة بالمكلا خطيب جامع عمر بالمكلا يشيد بانتصارات الجيش والمقاومة الجنوبية في الساحل الغربي بالحديدة السلطة المحلية بالشحر تؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في مسجد الفلاح محافظ حضرموت يهنئ رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وقيادة قوات التحالف بعيد الفطر المبارك محافظ حضرموت يهنئ أبناء المحافظة ويوجه كلمة اليهم بمناسبة عيد الفطر المبارك محافظ حضرموت : شاشات عملاقة لنقل مباريات كأس العالم في المديريات والأندية الرياضية وعقب العيد تأثيث جميع أندية المحافظة

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

معايير لمنح الألقاب!   مطيع بامزاحم

كل متابع لمواقع التواصل الإجتماعي وكذا المواقع الإخبارية وحتي القنوات الفضائية والإذاعات وكل ما ومن يظهر في عالم الإعلام والإتصال والتواصل سيلاحظ بدون ادنى شك حجم إنتشار موضة منح الألقاب في سابقة خطيرة وتحدي سافر وعبث ممنهج بأذواق المهتمين والمتابعين في كافة التخصصات والمجالات المتنوعة.
فهذا قيادي وذاك مثقف واخر مدرب دولي ورابع إعلامي وخامس رجل أعمال وسادس شيخ وسابع وثامن ومائه والف ومليون، إلى مالانهاية من الألقاب التي يمنحها كثير من الناس لأنفسهم وفي بعض الأحيان يمنحها لهم محبيهم أو المعجبين بهم أو العاملين لديهم!.
ظاهرة خطيرة للغاية أن يتم العبث بالألقاب بهذا الشكل وإطلاقها في الهواء وكاننا في حفلة لنفخ البالونات، ينتفخ بعدها من مُنح أو مَنح لنفسه ذلك اللقب فيصدق تلك الكذبة ويؤمن بخرافتها فيعيش في وهم لقبه وينخدع به، فيدفع المجتمع فيما بعد ضريبة نتاجه وفاتورة مايفوه به أو يكتبه.
أعلم أن البعض يمنح تلك الألقاب بعذر التحفيز والتشجيع والدفع بالشباب، لكن ذلك خطأ فادح وجرم كبير، ولايستقيم إلا مع كان متواضعاً معترفاً بقصر باعه في مجاله وفي نفس الوقت مجتهداً يبحث عن الجديد ويطور نفسه في كل لحظة، ليكتشف بعد ذلك بنفسه ومن خلفه المجتمع بأن يستحق ذلك اللقب عن جدارة وبقوة، وهذا لايتوفر إلا في قلة قليلة من الناس، لذلك فالتوقف عن منحها أمر لابد منه، والأفضل الإتجاه نحو التصغير في تلك الألقاب أن كنا نطلقها بدافع التحفيز وغيره حتي يكبر اللقب معه شيئاً فشيئاً فيصبح حينها مستحقاً له.
اصحبنا الآن بعد كل هذا العبث واللعب والإستهتار بحاجة ماسة إلى معايير صارمة جداً لتحديد من هو البطل ومن المقاوم ومن القيادي ومن الوطني ومن المثقف ومن المحلل السياسي ومن الكاتب ومن الأديب ومن الشاعر ومن الإعلامي ومن المدرب الدولي ومن رجل الأعمال ومن المستثمر ومن العالم ومن المخترع ومن الشيخ ومن ومن ومن ومن ومن!!!!.
لأن توزيع الألقاب في زمننا هذا أصبح مجانياً لكل من هب ودب ولكل من "كرشه رأسه" كما يقال في العامية الحضرمية!!.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم