| آخر تحديث الساعة 16:41:32

السلطة المحلية بحضرموت تكرم رواد العمل الإنساني والاجتماعي عبدون يتفقّد سير العمل في ثانوية السعد العامرية بمنطقة باعبود ويؤكد إدخالها ومدرسة ربوة خلف للتعليم الأساسي الخدمة التعليمية مطلع العام الدراسي 2017 – 2018 محافظ حضرموت يحضر الاجتماع لمناقشة تقرير ورشة العمل الأولى لمشروع قاعدة البيانات الرقمية للمحافظة محافظ حضرموت يلتقي مقادمة ومشائخ واعيان منطقة ريدة المعارة ستئناف المرحلة الثانية من حملة الرش الضبابي بمديرية الشحر ساحل حضرموت محافظ حضرموت يُدشن الحملة الوطنية للتوعية والوقاية ضد وباء الكوليرا في عموم مديريات ساحل حضرموت مسؤول أممي بمكتب ولد الشيخ يلتقي بقيادي في المجلس الإنتقالي الجنوبي ومؤتمر حضرموت الجامع محافظ حضرموت يكرم عدد من الشركات التجارية المشاركة في معرض حضرموت ويدعو التجار الى الالتزام بتوحيد الاسعار مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين بالمكلا تستقبل جموع من الطلاب وأولياء الأمور الراغبين في التقديم للمنح التركية جمعية رعاية طالب العلم الخيرية تنظم الحفل الخامس للخريجين من المراكز الطلابية

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

المواطن العربي وذُعْرُ ما بعد الخطاب   محمد بالفخر

     منذ عقود طويلة لم يتغير خطاب الحاكم العربي باختلاف أسماؤهم وصفاتهم هي تلك اللهجة التي تجعل المواطن يعيش حالة ذُعرٍ وخوف بعد أن يكون قد تلقى في خطابات الزعيم كم هائل من ألفاظ الوعيد والتهديد الموجهة له والتي يغلفها الحاكم بالوطنية وسيادة الدولة حتى في أفضل حالات الأمن والاستقرار في البلد  لا تجد خطاباتهم تخلو من إشعار المواطن انه يعيش حالة ترقب لهجوم أو تحيط به مؤامرات كونية يجب أن ينتظر دوره ليُقدّم كقربان لرد تلك اللعنات .
يُطَمْئن الحاكمُ العربي الشعبَ أنه يقف سدا منيعا ضد من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن وسيادة الدولة هذا شكليا أما حقيقة الأمر فهو يحذر الشعب ويتوعده إن فكر بالمساس بأمن الرئيس أو حدّث نفسه عن سرقاته وفساده وإرهابه للشعب،
 لا تمر مناسبة وطنية أو حتى دينية إلا وتجد الحاكم يحشو خطابه بكلمات الحرب والحبس والملاحقة ويطمئن الشعب أنه بالمرصاد للجميع ،
قلما تجد في خطاباتهم عبارات تتحدث عن خطوات فعلية لأجل الاستقرار والازدهار والتنمية بل إنه يظل يعدد منجزاته و معجزاته التي لم يأت بمثلها أحد من العالمين مشاريع هشة و منجزات كاذبة ومع ذلك حين يسردها للشعب يأت بها على سبيل المنّ أن لولاه لما بقي الشعب على قيد الحياة
لا تجده يتحدث عن حقوق المواطن وواجبات المسئول أو يتوعد كل مسئول فاسد بالمساءلة  والملاحقة ويعطي المواطن صاحب السلطة الحقيقية الحق في محاسبة المقصر .
بل إن الحاكم حين يكثر من كلمات مثل الوطن الدولة الأمن السيادة الثورة الحرية فما هي إلا ضوء اخضر منه لزبانيته أن أطلقوا أيديكم في هذا الشعب اقتلوا واحبسوا وانفوا من يفكر أن يُعْمِلَ عقله أو يُطَالِب بحقه في حياة كريمة فما فائدة الوطن إن لم يكن متنفس للحاكم يأخذ منه ما يشاء أنّى شاء!!
من وقف للحاكم محاولا تصحيح المسار المعوج فتهمته جاهزة و الجلادين رهن الإشارة .
قبل أيام شاهدت خطابا للطيب رجب ينهى شعبه أن ينحني لمسئول أو يخفض له جناحه يستفز فيهم مكامن الإباء و يدفعهم نحو قول الحق و الاعتزاز بآدميتهم وانتمائهم بعيدا عن سيطرة الدولة حاكم مسلم يخاطب شعبه كما ينبغي و بما دعا إليه الشرع ،
وقبلها سمعت خطابات لرؤساء أجانب يَعِدون شعوبهم ويوفون بما وعدوا يخاطبون الشعب كمراقب عليهم يطلبون رضاه وشتان بين خطاباتهم لشعوبهم وبين خطابات العربي المقيت ،
هنا في اليمن تابعت مقابلات لعلي صالح ولمسئولين يزعمون أنهم يتبعون الشرعية كلها تحمل ذات النفس الكريه المليء بالحقد والعداء وتدعو للقتل وإذكاء نار الأحقاد فقط لاختلاف في الفكر والتوجه،يعزو علي صالح روحه الانتقامية إليهم ويحرض عليهم، وأولئك المسئولين يعزون فشلهم لأشخاص لا علاقة لهم بما يحدث من فساد وسوء إدارة لما تحت أيديهم ،
حقا إنه شعور بالقرف وأنت تتابع مثل هذه العقليات المريضة لا هم لها في الحياة ولا هدف لهم في مناصبهم إلا تفتيت النسيج الاجتماعي والفتك بمن يخالفهم أو يعترض على أدائهم .
 أما واجباته نحو وظيفته أو حقوق شعبه فلا مكان لها في نفوسهم الفاسدة
ترى كم نحتاج من ثورات لتقضي على الفساد المعشش في رأس الحاكم  العربي؟؟
خاتمة شعرية:  للشاعر احمد مطر
صورة الحاكم في كل اتجاه
نعمة منه علينا
إذ نرى حين نراه
أنه لما يزل حيا
و ما زلنا على قيد الحياة !!!!

mbalfakher@gmail.com

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم