| آخر تحديث الساعة 0:1:12

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

من يقف خلف الهجوم على جامعة الأحقاف 2/24/2017  

كتب/ صالح السباعي
وعملا بمبدأ حق الرد المكفول لما نُشِر بوسائل التواصل الاجتماعية بعنوان "جامعة الأحقاف ومديرها البروفيسور باهارون"..
نستعرض ما يلي:
أمر اللواء الركن أحمد بن بريك محافظ المحافظة بإزالة البناء العشوائي والاعتداءات الواقعة على ارض جامعة الأحقاف, وحماية ممتلكات الجامعة باعتبارها مصلحة عامة. وقد حصلت جامعة الأحقاف على وثيقة تمليك, والأرض موثقة, وأستلم الوثيقة عن الجامعة العلامة المرحوم السيد الفاضل عبدالله محفوظ الحداد في عهد المحافظ الأسبق صالح عباد الخولاني, وعملت إدارة الجامعة أنداك على شراء الوثائق الزراعية الواقعة في محاذاة أرض الجامعة بالرضا من أصحابها, وتم إضافتها إلى وثيقة ممتلكات وأراضي الجامعة.
ما حصل أن محمد فرج غزي وأولاده, والعمودي, والبيضاني ومعتدون آخرون أصابوا من أراضي وممتلكات جامعة الأحقاف في ظل حكم تنظيم القاعدة الإرهابي لمدينة المكلا ما لم يدركوه ولن ينالوه في حكم الدولة والقانون, واعتدوا.. وسطوا.. واستحدثوا.. والآن يرفضون إزالة ما تم استحداثه في ممتلكات وأراضي جامعة الأحقاف, ويحاول غزي خصوصا التمرد من مصيره المحتوم كمعتدٍ, ويُثيِر ضجة على الجامعة وإدارتها, ويصف الجامعة بالظالمة المعتدية على أراضي البسطاء..! وهدد وتوعد..!! وحاول محاولة اليأس في تحريض من أشترت منهم الجامعة وثائقهم الزراعية, ولو أن الأمور تجري على ما يشتهي غزي لبطُلت كل العقود والمعاملات, فكل من باع ارض بسعر رخيص سيدعي انه تعرض للغصب والتهديد, ومن اشترى بسعر غالي يعمل نفس الشيء..  
الوثائق الزراعية ليست من شؤونكم.. فأنتم مجرد معتدٍ سطا على بقعة حساسة من ارض جامعة خيرية أهلية باستمارة تؤكد إدارة العقار أنها ليست في الموقع الذي استحدثتم فيه فعلتكم.. هذا فوق كونها مشكوكٌ فيها, فليس لديكم إلا الفشل أمام العقار والمحكمة,  وافتضح أمركم عندما تقدمتم بدعوى مستعجلة لدى المحكمة ضد ليمة العويني, وبن يحيى, واليهري, والديسي, وضد الأشغال, وآخرين ولم تتقدموا بدعوتكم ضد جامعة الأحقاف..!!
قد طلبتم في دعوتكم وقف الإزالة لإرباك ومغالطة المحكمة, ولما كان حبل كذبكم قصير, وانكشفت طويتكم, وكان لا محالة من إزالة ظلمكم وعدوانكم على أراضي الجامعة, شرعتم في تحويل القضية إلى صراع وصياح ضد الجامعة وإدارتها لإثارة بلبلة تغذي الكراهية والحقد, وتحويل مسار القضية من حقوقية بحتة إلى سياسة عقدية, ونشرتم منشورات تحت اسم قاهر المجوس, وكلتم فيها الاتهامات الدينية على الجامعة, وأكثرتم في الهذيان ضد الجامعة, وادعيتم  أنها وهمية وظالمة..!!  آملين في ظنكم أنه سيعطيكم الحق في نهب ممتلكاتها وأراضيها لمصلحتكم الشخصية, وباستمارة سكن شخصي خارجة عن الموقع.!
فليتقدم الذين يدعون أن الجامعة أرغمتهم على البيع بالقوة بشكوى إلى النيابة ويقدموا إثباتاتهم.. وليتوقف غزي ومن وراءه عن لغة الحقد والتحريض المريضة ضد الجامعة فالصراع الآن بين المصلحة العامة التي تمثلها الجامعة وبين السرقة والسطو بقوة السلاح التي يمثلها غزي وأمثاله, ومن المؤسف أن تتم تغطية عملية السطو على المصلحة العامة بحجة الدين وخطاب الكراهية الذي يهدد حاضرنا ومستقبلنا, ونقول لمشايخ ال غزي الذين يغطون على هذا السطو اتقوا الله ولا تلعبوا بالدِّين وتوقفوا عن دعم البغي والظلم واحترموا الدولة

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم