| آخر تحديث الساعة 15:28:14

مركـــز الأخبــار

الوطن اعتزاز   وائل الكثيري

الوطن ليس علماً ونشيداً وأرضاً وبحراً، بل حب وكيان وجينات موروثة وانتماء وولاء
نحن الوطن والوطن نحن، لا يشك أحدٌ في ذلك، حبٌ وانتماءٌ ولاءٌ ووفاءٌ وشعورٌ وإحساسٌ لا يختلف فيه اثنان، هذا الحب
لاحياه لمن لايلتصق بأرضه ووطنه حتى وإن باعدت بينهما المسافات
مبدأ حب الوطن لا ينكره عقل ولا يرفضه لبيب، إنه انتماء فريد وإحساس راقي وتضحية شريفة ووفاء كريم، حب الوطن هي حالة الحب والعشق ... بالليل والنهار كأنها إحدى المعشوقات، من قلب صادق الإحساس؛ لأن هذا نابع من الحنان والعطف والمحبة
حب الوطن .. حب الأرض .. حب الناس ..فلا شيء يسمو أو يعلو على حب الوطن ..
الاعتزاز بالوطن والتفاخر به هي صوره من صور حب الوطن فالوطن اعتزاز
الوطن كلمة تتكوّن من ثلاثة حروف إلّا أنّها تحمل معانٍ كبيرة في نفوس أبنائها، وهو اسم يُشير إلى الأرض الأم التي يعيش عليها جماعة لفترة تاريخيّة طويلة، ونتج عن ذلك نشوء هويّة ذات صبغة وطنيّة  ويُعدّ الحب، والعز، والافتخار، والانتماء هي من أهم مقوّمات الوطن
الوطن هو الروح.النسمة التي تؤنس المواطن هو مفردة لا تضاهيها أية عبارة  جوهرة ثمينة لا تقدر بثمن
سنتعاون ونبني الوطن
الوطن ليس ملك لفئة أو طائفة أو منظمة أو حزب ..
يجب أن نتعايش
لا للتحريض
نعم للتسامح والتصالح

‏الاوطان لا تبنى بالعاطفة  ولا تبنى بحسن النوايا .
ولا تبنى بالمناطقيه ولا القبلية.
ولا استخدام المكر السياسي للسيطرة على الجهل الأجتماعي ليسخر الشعب أدوات بيد حقراء وانذال السياسة "بائعين الاوطان"
حب الوطن ليس شعارات يتم رفعها فوق المنصات
او خطابات عبر القنوات
انما حب الوطن نضال في الوطن
“فالأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها”
هكذا تبنى الأوطان
فَطَرَه الله على حبِّ الأرض .... حب الوطن في الإسلام: هو محبة الفرد لوطنه وبلده، وتقوية ..
فالوطن يظهر في احترام أنظمته وقوانينه، وفي التشبث بكل ما يؤدي إلى وحدته وقوته،
التغني بالوطنية.. شي جميل
والمصداقية في القول والفعل.. أجمل
والصراحة والأنتقادات.. ضرورية
والشفافية.. مطلب!

والجهل يهدم الاوطان
ان كنتم تريدون وطن فسعو لبنائه بطرق الصحيحه
وان كنتم تريدون اشخاص فستعودون الى الخلف مراراً وتكراراً
الوطن لايبنى بالعواطف.. إرادة عمل مصداقية اخلاص

الخائفون لايصنعون الحرية
والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء
ان تحرير الأرض وتطهير الوطن والحفاظ على استقرار الأمن والأمان فيه واجب مقدس لايمكن أن التهاون فيه لحظة
ف‏من يسمون القهر والغلبة والبطش والقتل والنهب بمسميات يضفي عليها الطابع الشرعي كمن يسمي الخمر مشروبات روحية.. أو من يسمي الانحلال حرية وتقدما هم أعداء الوطن
فخيانه الوطن تكون بالتضحية أولاً بالدين واستغلال مايُمكن استغلاله ولبس لباس التقوى والاصلاح .. وفي الكفّه الأخرى طعنات في خاصرة الوطن ..
ف‏من يقول لك اتبع معتقدي حتى لا تحل عليك اللعنة
سيأتي يوم و يقول لك : اتبع معتقدي و إلاّ قتلتك
وهذا يدل بأن ‏كل الجماعات المتأسلمةمُتطرفة
وجميعها تحلل ما يخدامُ مصالحها الشخصية وتُحرم ما يضر بها ‏يلبسون عباءة الدين من أجل الوصول الى السلطة ‏‎
لاتوجد لهم مشاريع أو اهداف تفيد الوطن بل كلها أطماع وامال محدده تنكسر عند اقرب منحدر!!
عشوائية تدبُ في الحياة السياسيه وكأن طرف يريدهم ان يكونوا هكذا
وظيفتهم نشر أفكار التطرف والعنف واستقطاب الشباب واستخدامهم لتنفيذ العمليات الإرهابية لقتل الأبرياء
الدّين ليس تجارة لكي يستخدمها رجل الدّين بما يتناسب ومصالحه ومصالح من ينتمي إليهم. وليس الدّين سجناً نعتقل فيه النّاس ونسوقهم باتّجاه واحد بحجّة الحقّ. كما أنّه لا يجوز استخدام الدّين كدعاية لنصل إلى الحكم ونفرض ما نسمّيه الحقّ على الآخر ونفرز النّاس بين مؤمنين وغير مؤمنين.
بالمقابل، إنّ رجل الدّين ليس إلهاً، ويخضع للنّقص والضّعف البشريّ، وبالتّالي لا بدّ من مناقشته إذا ما عبّر عن فكر ملتبس. ولا بدّ أن نردعه في حال أساء للمفاهيم الإنسانيّة. ولا يجوز الانسياق خلفه لمجرّد أنّه رجل دين، فلا بدّ أنّه يخطئ في مكان ما، ولا بدّ أنّه يبحث عن الحقيقة كأي إنسان آخر
الرسل أولى العزم هم نوح وإبراهيم وموسى والمسيح ومحمد عليهم السلام جميعاً
قدموا للإنسان محبة ورفقاً ورحمة وسلام وجاؤوا من عند الله بالخير
ولكن الإنسان الظالم لنفسه يفرق بين الناس ولا يجمع ويشتت ولا يلم
إن الرسل كلهم من مدرسة واحدة لئن اختلفت شرائعهم لتناسب الزمن الذي بعثوا فيه لقد اتفق كلامهم
دينهم واحد وغايتهم واحدة وطريقهم المستقيم هو واحد  وهو  دين الحق ..
فمن احل لهؤلاء سفك دماء المسلمين ؟؟
  كيف يرون التقرب إلى الله بقتل المسلمين؟ ؟
كيف يفكرون  هذا ما نحتاج معرفتة! !!!!!
ديننا الإسلامي هو دين التسامح والمحبة والسلام.   لا للحروب لا للإرهاب لا للقتل لا للدمار ولا للعنف. دين اليسر والسماحة لا دين العنف والإرهاب
ان مقاصد الشريعية الاسلامية خمسة :
الدين ( في المقام الاول )
والنفس .. تحريم القتل حفظ لنفس
العرض .. تحريم الزنا حفظ للعرض
المال .. تحريم الربا حفظ للمال
العقل .. تحريم الخمر فيها حفظ للعقل
إن الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين أصبحت تجارة رائجة في عصور التراجع الفكري للمجتمعات .
فـلا يــغرنـك الـلحـى والصــور تســعه اعــشار مــن تــرى بقــر!!
الدين الإسلامي أسس الحضارة الإنسانيةحضارة سليمة  وارتقاء صحيح إلى مجد الإنسان
من يستخدمون الدين الإسلامي قناع لأعمال الإرهاب والتخريب نتسأل أين الضمائر واين العقول؟! من أجل سلطة يذبح شعب ويهدر ممتلكاته؟! الدين ما هو إلا شعار في كل الحروب وطريقة لتسويق الحروب!
يستخدمون الأديان ويسخرون اتباعهم المغرر بهم أدوات تخريب وتدمير الشعوب ومصيرهم بسبب الاستغلال السيئ باسم الدين
! الأديان تنظم حياة الناس ولا تدمرها! كافي تدمير بإسم الدين
فكل توجهات أحزاب الإخوان والجماعات المتطرفة وانتمائتهم حقيرة  ضد الوطن، ف الوطن حضنه أنقى من اي تنظيم نتن
حب الوطن لايتم عبر تشويه وتفريق بقية المواطنين....‏ فهؤلاء أنظمة سافلة حقيرة!
عملها حراسة مصالحها الحزبية والأنظمة التي تخدمها وتنفذ أجندتها !
ليس لها صلة بدين أو مشاعر إنسانية أو نخوة عربية أو مصلحة عامة! !!!!!!
ليكن حبنا حراَ شريفاَحب الوطن شيء لايقدر بأي ثمن كان .. لا مساومة على الوطن ولا الارض ..
"ف انسان بلا وطن .. ك الجسد بلا روح ".الوطن هو من علمنا معنى الانتماء وغرسنا عشقا وحنينا  في قلوبنا
هناك هموم وأوجاع الوطن وعلينا أن نضمد جراحه من أجل رأب الصدع والمساهمة الفاعلة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والمشاركة الفاعلة في بنائه من جديد ويجب على الجميع التعاون مع قوات الأمن ليتم معرفة اعداء الوطن
مادام هناك وطن يحميك و يحتويك وجنود تحرسك من كل جهات فكن فطن وارفع رايتك في وجوه العابثين المزعزعين استقرار وطنك
الشيء الذي لابد ان نؤمن به كثيرا
هو أنه يمكننا أن نكون مفيدين و جادين تجاه أوطاننا
بدون أن نكون وزراء أو مسؤولين
نعم هنا تختزل الاوطان ويطفو الوطن فوق كل مفهوم  عداء   رحم الله كل شهيد قدم حياته قرباناً لينعم الوطن بالحريه ويشمخ اهله بعزة الشهداء.
ليس هناك ما هو أغلى من حب الوطن فـ هو  الروح
والقلب والنبض ..لكِ كل الحب يا وطن
احلى وطن
نموت وتبقى شامخ يا اغلى وطن
وحصنتك بأسم الله يا وطن

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم