| آخر تحديث الساعة 15:28:14

مركـــز الأخبــار

دبرنا يا... مدير التعليم المهني 10/13/2008   المكلا اليوم / عوض سالم ربيع

ولد خايب خلوه يتعلم صنعه ... كانت هذه يا سيدي المدير نظرة الناس على التعليم الفني والتدريب المهني فيما مضى من أيامنا لأن الشاطر من التلاميذ يلتحق بالثانوية العامة أما الخايب فمصيره معهد فني أو صحي لأن المستقبل كان للمعلم الذي كاد يكون رسولا " ده كان أيام زمان ",


ومع التقدم العمراني أضحى التعليم الوسطي بكسر الطاء, مطلباً عاماً لحاجة البلد لهكذا كوادر وسطية ... والآن نطل من تاريخ التعليم الفني والمهني على أول معهد مهني أنشئ في العام 1975 بالمكلا محافظة حضرموت الذي يضم تخصصات السيارات , الصيانة, البرادة,الخراطة, الكهرباء.
وفي العام 1983 أضيف تخصص اللحام ثم في عام 1987 أضيف قسمي البناء والنجارة, وتبقى مهمة واحدة إزاء ما ذكر أن المتخرج من هذا المعهد الوحيد " يحصل شغل ", واليوم مع كثرة المعاهد والمخرجات أضحى المتخرج " يتمر مط " كم سنة على بال ما يحصل شغل هذا إذا وجد شغل في الأصل, هنا يا سيدي المدير حدثت فجوة حلوة كلمة فجوة بين كثرة المعاهد ومخرجاتها وسوق العمل ... فالقطاعين العام والخاص لم يقدما احتياجاتهما إلى إدارة التعليم المهني والفني والتقني والصناعي بحاجتهم إلى كوادر وسطية في مجال التبريد واللحام مثلاً فالمعاهد الفنية تعمل في واد والقطاعين العام والخاص والمختلط في واد... وهذه القطاعات الأخيرة تبحث عن العمالة الرخيصة أو كما تقول إحدى العجائز العمل باليوم الاجري لعلها تقصد بذلك الأجر اليومي, مع أن كوادرنا الوسطية خاصة تلك التي تخرجت منتصف سبعينيات القرن الماضي من المعهد المهني بخلف المكلا أثبتت جدارتها خاصة في قطاع الطاقة والكهرباء والماء لأنه كان في تلك الفترة سكن وغذاء.... والغذاء قبل الدواء... أما اليوم كله على حسابك ياطالب والنهاية أنت وشطارتك تحصل شغل أو ما تحصل
قيل في الأمثال صنعه في اليد أمان من الفقر وهذا صحيح لان اليد العليا خير من اليد السفلى وأن نبي الله داؤد كان يعمل من أكل يده وعلمناه صناعة لبوس
قرأنا كثيراً يا سيدي المدير في أجندتكم من الضروري ربط التدريب المهني باحتياجات سوق العمل حتى يخدم هذا النوع من التعليم التنمية ... كلام إنشائي أليس كذلك؟ لكن أين هي سوق العمل؟ وهل ثمة تنسيق بينكم وبين هذا سؤال صعب ذلك لان سوق العمل مرتبطة بكمبيوتر الخدمة المدنية وهذا الأخير يحدد المفاضلة والمفاصلة لاحظوا نقطة واحدة تغير مجرى سوق العمل فيمكث خريجوا المعاهد التجارية والمهنية والصناعية عدد سنين بدون شغل ولا مشغلة لان الوظائف نادرة كندرة العنبر
قد تقولون يا سيدي المدير أنكم تولون تعليم الفتيان بعد الصف التاسع التعليم المهني وبعد إنهاء دراسة السنتين معاد لكم سيب في المتخرج عليه أن يأتي بالوظيفة بعصا موسى أو فرعون وهنا نعود إلى نفس الدائرة وهي الفجوة الموجودة بينكم وبين سوق العمل وهنا يكمن بيت الداء

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم