| آخر تحديث الساعة 18:43:16

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

دبرنا يا... مدير رياضة حضرموت 9/24/2008   المكلا اليوم / عوض سالم ربيع

الإنسان هو المكوّن بتشديد الواو الأساسي لرياضة زمان , وحين نذكر الأخيرة نعني بها رياضة منتصف القرن الفارط .... حين كان الإنسان حجر الزاوية بل هو بناء الرياضة هي حب ماله حدود, كان اللاعب قديماً يقشع في الملعب ويدفع من جيبه ويعالج نفسه بنفسه كلمّا ألم به طارئ رياضي


 لان ملاعب تلك الفترة حصا ورمل أنظروا ملعب نخل الطويل بالمكلا وملاعب أخرى على مستوى حضرموت كلها نتوءات وحفراً أو بتعبير أحد الرياضيين القدماء حصاه تشلّك وحصاه تحطك ترفعك وتحطّك بشيش
ومع هذا لم يجأر أحد بالشكوى من أولئك الرياضيون الأماجد بل كان كل واحد منهم " داوي صوابي والجراح " فلما أنقضى زمنهم ذاك لم ينظر إليهم أحد ولم يكرمهم أحد, وهذا حال الدنيا, لان المؤسسين لأي عمل هم شموع تحترق لتضئ للآخرين فلما أضاءت ما حولها ذهب المسئولون بسمعهم وأبصارهم إلى الجيل الجديد دون الالتفات إلى القديم ... هنا حدثت " الشوربه " آسف الفجوه بين ماهو كائن وبين ما سيكون ....فأضحى الجيل الحالي أو يا جيلنا بحسب أغية محمد مرشد ناجي لا يعرف شيئاً عن حّراس مرمى زمان مثلاً سالم ربيع سالمين الجابري وسعيد محمد بايعشوت وصالح محمد ألناخبي هؤلاء كوكبة من كوكب المكلا ونضيف إليهم قليلاً من العسل هو الوالد صالح العسل آخر الرياضيين المحترمين, هؤلاء نوارس حضرموت أو قل فوارسها في أندية شباب الجنوب بشرج المكلا والكوكب والأحرار والإتحاد, وحين نعطي مثالا واحداً لأندية المكلا فلا يعني ذلك الانحياز لنطاق جغرافي واحد بل لان المكلا هي السنتر لأندية حضرموت
اليوم رياضتنا قدها لابسه الزينات والثوب الحسن, فالإمكانيات متوفرة وتعشيب ملعب الفقيد بارادم في القريب العاجل
لكن بناء الإنسان غائباً, إذ أن معظم رياضيو هذا الزمان عيونهم على التوظيف واشتراطاتهم على أنديتهم تنصب على هذا الأساس فتراجعت أندية حضرموت خطوتين إلى الخلف وتقدّم نادي شعب حضرموت خطوه إلى الأمام .. يعني الأخير لازال ينوّد برأسه
كانت الجمعيات العمومية أيام زمان تشتعل لدورها ومهامها, أما في هذا الآن فالجمعيات العمومية كلامها في المقاهي لانهم موجودون في طوابير الديزل لكن هذا لايعفي هذه الجمعيات أن تقوم بدورها
إن الرياضة تربية لهذا وجدنا في المدارس قديماً تربيه بدنيه لبناء عقل سليم... واليوم يتحدثون عن أنشطه لا صفيه في ظل وجود فترتين دراسيتين صباحيه ومسائية " بال و سيكام " وبالتالي ضاعت الأنشطة اللاصفيه بين السحاب أي أن الأخيرة أضحت " أوف " فظهرت الفرق الشعبية فقيل عنها ما لم يقله مالك في الخمر وما لم تنله يدي ... مع إن الفرق الشعبية ممثله في إتحاد الرياضة للجميع " يازهرةً في الربيع " رفعت رأس أيوب لدى تكريمه عصر 29/8 على ملعب الشاحت بالشحر وكان لإذاعة المكلا قصب السبق في نقل وقائع المباراة من الملعب المذكور
تحدثت فيما مضى عن رياضة ساحل حضرموت, من رياضيي وادي حضرموت عصارة جهدهم خدمة للمنحوسة الرياضة بضمنهم أبوبكر بن حسن العيدروس " ولد حسن " ومحبوب فرج أمان و خالد حسين الكثيري و سقاف أحمد السقاف, ورجل جهيبد مقعد في بيته " غريب في قريتي من سيئون هو عبدالله عبد القادر السقاف

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

هاني محمد Jan 1 1900 12:00AM()

الحلقات التي يمتعنا بها الأستاذ عوض منذ فتره تحت عنوان (دبرنا يا....) تدل على تمكن هذا الكاتب المبدع متعدد المواهب والإهتمامات وأكثر مايشدني في مقالاته إسلوبه الساخر الجميل ,فتجده في الرياضه كاتب لايشق له غبار وفي المجال الفني ملم بالفن وأهله وهو إضافه متميزه لموقعنا الرائع المكلا اليوم تحيه له

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم