غزة .. وفاعلية الاستعارة img-2
المكلا اليوم / كتب: الدكتور سعيد الجريري

كم غزةً بنا منذ نكبة 1948 مروراً بكفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا وجنين وقانا ، حتى غزة ديسمبرَ 2008؟, تتداعى على الذاكرة صور المشهد الطويل ، ضاغطة على عصب المتخيل في لا معقوليته التي تُعلي الفلسطيني صانعاً لملحمة متجددة الفصول


لذكرى مرور ثلاثة وعشرين عاماً على مهرجانه الأول...هَل تنكّر الجميعُ للأديبِ باكثير؟ img-2
المكلا اليوم / بقلم: محمد علي باحميد

في صحيفة (الثقافية) التي تصدر في تعز، وفي عددها (442) الصادر يوم 13/ يوليو / 2008م، أورد الأستاذ محبوب عبده عثمان على لسان الدكتور عبدالله حسين البار رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين قوله: الأديب الوحيد الذي حُوِّلَ مسكنه إلى متحفٍ هو علي أحمد باكثير لأن الدولة قامت بشراء البيت الذي كان يسكن فيه في مدينة سيؤن من الورثة، وحوّله الاتحاد إلى متحف


حضرموت ام العالم...أسطر خفيفة من سفر عظيم عن طبيعة حضرموت وأهلها الكرام img-2
المكلا اليوم / كتب : محمد السقاف

ولو أن واش باليمامة داره***وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
رحم الله مجنون عامر وهو قيس بن الملوح على هذا البيت, فعلى الرغم من أن عمر هذا البيت أكثر من ألف عام إلا أن الواقع يستنطقنا به مع بعض التحريف في الصورة والغرض


الذكرى العشرون لرحيل الأديب والمؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف.. رؤى وأفكار لتكريمه img-2
المكلا اليوم/ عبدالقادر سعيد بصعر

حلت علينا أمس الفاتح من شهر يوليو 2008 الذكرى العشرون لرحيل المؤرخ والأديب والشاعر والناقد الأدبي وكاتب القصة والمسرحية والصحافي ورجل الدولة الشخصية العصامية ذي الثقافة الموسوعية عن دنيانا الفانية إلى دار البقاء والخلود


على خلفية انتخاب المحافظين ..لسنا بحاجة إلى دون كيشوت في حضرموت img-2
المكلا اليوم / كتب الدكتور خالد يسلم بلخشر

قبل أكثر من 400 عام صدرت رواية المؤلف الإسباني ميغيل دي سيرفانتس سافيدرا دون كيشوت، وقد عدت من روائع الأدب العالمي، بل عدها بعض النقاد الأفضل على الإطلاق بإيجــاز شديد تــدور أحــداث


مئذنة ومؤذ ن,,, مئوية مسجد المشهور بالمكلا img-2
المكلا اليوم / كتب الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي

كثيرا ما تغنى عشاق المكلا ببحرها وجبلها وشبهوا تقاربهما الجغرافي بحبيبين متناجيين في قصة محبة عذرية أبدية .ومعروف إن للبحر والجبل دورا كبيرا في وجود مدينة المكلا ثم بروزها كأهم المدن الحضرمية .ولكن قوانين التطور و(دسائس الوشاة) اسهما في فتور العلاقات بين (العاشقين )وتباعدهما النسبي


لحّد يكلّم سعد .. ولا يقرب منه!. img-2
المكلا اليوم /كتب/ صالح حسين الفردي

 رحم الله السيد الحبيب حسين بن أبي بكر المحضار ، الشاعر والملحن العبقري الذي ترك لنا من إبداعاته الشعرية وكلماته العميقة الكثير والغزير ، وهو بحق مجد سعاد الشحر، وحضرموت الفن والتاريخ ، وعنوان حضورها وفنها وتاريخها ، وصوت ضميرها ووحي حياتها منذ أن برز على سطح الوطن


أسطر من سِفر حضرموت img-2
المكلا اليوم/ كتب محمد السقاف

ولو أن واش باليمامة داره
         وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا                   
رحم الله مجنون عامر وهو قيس بن الملوح على هذا البيت, فعلى الرغم من أن عمر هذا البيت أكثر من ألف عام إلا أن الواقع يستنطقنا به مع بعض التحريف في الصورة والغرض , هكذا ضرب الشاعر المثل في بعد حضرموت عن الوشاة وعن أهل الفتن ولعله أختارها لطيب المكان وأهله وواحة الأمن التي تحققها طبيعة حضرموت الساحرة والقاسية معاً وسجايا أهلها الكرام ,


بطل ومفترون img-2
المكلا اليوم /محمد سالم قطن

كان الرجل يقوم بممارسته الرياضية شبه اليومية على الممشى الطويل للحديقة المركزية بنيويورك, حيث أعتاد منذ وطئت قدماه هذه المدينة الرائعة قبل عقد من السنين, مزاولة رياضة المشي الطويل كل مساء في هذا المكان الجميل